المشاركات

فلسفة الوجود... 🖤 بقلم 🖤 أمال عيد

صورة
 فلسفة الوجود  بين زوايا الإدراك وحدود المطلق   في عالم تحكمه التبدلات، تبقى النسبية هي الثابت الوحيد. فالحقيقة كما نراها ليست حقيقة بذاتها، بل انعكاسا لزاويتنا، لتجربتنا، ولمدى رؤيتنا المحدودة. ما يعدّ جميلاً في عين، قد يكون عاديا في عينٍ أخرى، وما يحكم عليه كخير أو شر، لا يولد في ذاته، بل يلبس بلباس السياق والنية والتجربة.الفكر البشري لطالما سعى نحو المطلق؛ نحو حقيقة نهائية، ومعيار شامل يحتكم إليه الجميع. لكن كلما اقتربنا من هذا الوهم، أدركنا أن الطريق نحوه محفوف بالتناقضات. فاللغة نسبية، والعاطفة نسبية، وحتى الزمان والمكان نسبيان في نظر العلم والفلسفة على حد سواء. النسبية لا تعني غياب الحقيقة، بل تشير إلى تعددها. لا تنفي المعنى، لكنها تضعه داخل إطار التجربة الذاتية، وتدعو إلى التواضع في الحكم، والرحابة في الفهم. من هنا تنبع الأخلاق العميقة، لا تلك القائمة على الأوامر، بل التي تنبثق من وعيٍ شامل باختلاف الآخر وتقديره.وهكذا، حين ندرك أن فهمنا محكومٌ بسياقه، يصبح الإصغاء فضيلة، والتساؤل حكمة، واليقين ترفا نادرا لا ينال إلا بلحظة صمت صادق.   أمال عيد

جئتَ لا طالبة لجوء... 🖤 بقلم 🖤 بولا بولس ربيز

صورة
جئتَ لا طالبة لجوء  ولا عايرة سبيل  بل اِمرأة تحمل حبًا أوسع من حقول الألغام  وأصدق من معاهداتِ  السلام  وأخطر من أول رصاصة  كنت أظنّك مدينة مفتوحة  فإذا بك خندق  ،جدرانه من صمت  وسقفه من أعذار  علمتني أن الحبّ ليس  إعلان حربِ لكنك نسيت  أنني من نسل النساء  اللواتي يكتبنَ الغزل  بالحبر ذاته  الذي يوقعن به معاهدات  الاستسلام بولا بولس ربيز  شاعرة الياسمين

بعد رحيلي .. 🖤 بقلم 🖤 رنيه زوين نصار

صورة
 بعد رحيلي ستُمطر برويّة لن تكون هناك عواصف شتائيّة... بعد رحيلي ستكون شمسٌ ، ولكن من دون حدّة حراريّة، ستكون فصولٌ من دون حيويّة  بعد رحيلي... لن يكون شاعريًّا ذاك الصباح والنهار لا شغفَ يعتريه ولا رومانسيّة في المساء والليل جافٌّ لا مخيّلة ترويه... بعد رحيلي  ستكمل البشريّة مسيرتها بلا روح...نزقة...لا مشاعر فيها... بعد رحيلي  سيكون عمرٌ بلا حياة... رنيه زوين نصار 

نفرح إذا نجونا من الموت 🖤 بقلم 🖤 رنا حايك

صورة
 نفرح إذ  نجونا من الموت ؟؟ وأرواحنا تصرخ في داخلنا   بغية النجاة من  الحياة . قد  يكون الموت سكون و سلام .. نتحرر منه من ثقل هذا الوجود..وينفصل  جسدك عن لؤم آلامه .. قد تهدأ  الاجراس داخل رأسك المتعب ... قد تتمنى الرحمة للأحياء العالقين .. وقد ارتحلت كفراشة سعيدة إلى حدائق اخرى..  Rana Hayek

الإعلامية/ هافانا ياسر المقدم

صورة
 ألف مبروك ل الإعلامية الكاتبة هافانا ياسر المقدم   بمناسبة حصولها على شهادة التقدير في مبادرة عرض الشخصيات المشرفة و تنويه اعضاء اللجنة مع النشر و التبادل ... لقد أثبت بجدارتها  وإصراره أن الطموح والعمل الجاد يفتحان أبواب التميز والنجاح. شهادتك ليست فقط إنجازًا  بل هي شهادة على العزيمة والصبر نتمنى لها المزيد من العطاء و التوفيق و النجاح الدائم ان شاء الله

مذكرات إمرأة 🖤 بقلم 🖤 أمل الجهيم

صورة
 مذكرات إمرأة على مفرق التعب وقفت غير مبالية تبكي لوحدها وتقلق وحيدةً تجيد فن إخفاء مايلم بها من حصار الزمن وذلك القلب الذي ينبض بقوة في مواجهة قهرالأيام البعيدة والأيام التي تمر على شاطئ العمر التائه توقفت أمام عجقة الطريق الملتهب في بحر الصيف الممتد  أحست بسرمدية  الحرارة التي تسللت الى أصابعها وهي تشير الى تكسي يوصلها  نظرت إلى الوجوه الغائبة في تلك الزحمة وشاهدت بوؤس العيون المقهورة   ونشوة البعض سلب الآخريين ماتبقى لهم من قوت أيامهم في حالة عبثية أحست بدوار قادم  أخرجت  قنينة الماء من حقيبتها وارتشفت بعض من المياة التي تحولت الى مياه ساخنة  لم تستطع إيقاف اي تكسي بسبب الزحمة  قررت العودة على قدميهاوأخذت تدندن أغنية قديمة كان والدها يحبها   ياحباب لا ترحلو ظلو حواليا ياحباب لا ترحلو ظلو حواليا وكان أول الراحليين عنهم

في الصيف 🖤 بقلم 🖤 هيفاء الحسن

صورة
 في الصيف أتقدُ  أشقُ ثوب النوم وأضحك من نكتةٍ لا تداعب أسنان أحد. حسبي قلبك، وحسبي قلبي الذي ينتفض كقبرة صغيرة ضربها المُزن  كلما تذكرت وهج الشمس فوق الرؤوس اليانعة.. بفؤوس مثلومة قُطعت أحلامنا الهشة نُدفاً وزعناها بالتساوي على ورثة خيباتنا بتساوٍ وإنما ليس بعدل!  الحب الذي نما على السنابل الغضة حصدته الأهازيج في الهجير  وقلنا للأصيل هات وحشتك كلها  هات ألوانك الحزينة هاتها إن كنت لن تهبنا رحمتك لنا المواويل تضمد جراحنا..         ولنسوتنا الوقت كله  ليصفقن بأصابعهنّ المتشققة للحب خلسة خلف كومات القش  بالندبات في خصورهن النحيلة              يرقصن طويلاً  حتى ينجبن الفرح بعد سبع شهور  مكتملاً، أبيضاً كأنه الغيم وللدود أن يأكل مواسمنا بنهم وتقضم الفواتير المؤجلة ما تبقى من مدخراتنا..   في الصيف للحياة  -حياتنا- أن تستمر  مثل نكتة لا يضحك عليها أحد.