كان قلبي حينَ تُلقي الصمتَ، يرنو للأملْ يكتسي بالضوءِ صبراً، ثم يُخفي ما خجلْ أنتَ حلمي حينَ ضاعتْ كلُّ أحلامي سدى وأنا ظلٌّ يسيرُ الآنَ في دربٍ مملْ كم نسيتَ بأنّ قلبي في يديكَ كما الندى شفّ عن وجعي، وذابَ على حنينٍ لم يَزلْ كيف تُلقي كلَّ هذا الحبّ في قاع الجفاء؟ هل تراني كنتُ شيئاً؟ أم كخيالٍ ارتحلْ؟ إنني ما زلتُ أحيا بين أبوابِ الغياب كلما أقفلتَ باباً، فتّحتْ عينيّ سُبُلْ كم تمنّيتُ حضورَك، مثل موجٍ في سكون لا يجيءُ، ثم يهتف: “ها أنا.. فوقَ الأملْ”
إلى مجهول... الأن وقد نجوتُ من حربٍ رابعة، سأُهديك نصآ خبأته في قلبي منذ تعلمت أن أفهم معنى الحب الشوق، وربما الفقد. أُحبك بكامل نبضي أشواقي شغفي جنوني ، وتعثري في كل مرة كُنت أُحاول أن أقول لك فيها أحبك. رُبما يكون الوقت غير مناسب لِكل هذا النزيف، لكني مُتعبة ، متعبةٌ من ليالي الحرب الطويلة ، من شبح الموت الذي لا يشبع صيد أرواح من نحب؟ متعبةٌ من فزع الأطفال ،و هو يترقبون و يتابعون أزيز الطائرات و صوت الصواريخ والمدافع. متعبة من دموعي ومنك و من كل ما حولي! لا أعلمُ إن كانت حياتنا وجدت كي تبقى داخل دائرة تلك المشاعر البشعة والمخيفة فقط! أيها الغريب الذي أحبه .. أم أناديك بنصفي الميت ؟ هل تملكُ جوابا لسؤالي هذا؟ هل يمكنك معانقتي؟ لا تجيب كالعادة ، لا عليك انسى الأمر ، أنا متعبةٌ أصلا ولا أريد التفكير في تلك الأشياء. و لأنني متعبة قررت الليلة الانتقام منك ومن دموعي التي لا تهدأ؟ أما عنك فقد قررت الليلة خيانتك انتقامآ من غيابك اللئيم ، سأكمل نصي هذا وقد حققت انتصارا باهرآ عليك ، ولن أبكي لن أبكي لن أبكي اعدك بذلك . حسنآ...
تعليقات
إرسال تعليق